كل صباح نقدم اعتذارنا لاصحاب العقول
في الواقع المعاش يتلقى الغالبية كلام الشيوخ فيحفظون القليل منه ربما جملة أو جملتين بشكل انتقائي. فيما الاقلية تبحث وتدقق وتقارن لتجد ما يقنعها ويتقبله عقلها
كل هؤلاء يلتقون في العالم الافتراضي ليقدم كل منهم نفسه كمفكر والمتواضع جدا كمثقف فيما عدا قلة هي مثقفة بالفعل وهذه بإمكننا معرفتها وتميبز رؤيتها بمجرد أن تكتب أو تتحدث
لكني هنا أتحدث عن الاكثرية التي تستعرض طول الوقت ما حفظته ولم تكلف نفسها حتى باستيعابه، حتى أننا نشعر في معظم الاحيان أننا تحت سطوة الجهل والانبهار بالغوغائية وادعاء المعرفة المغلفة بالعبارات المنمقة او الصوت الذي يبدو منطقيا
ننام وكأننا إلتقينا بأناس قد أضافوا لحياتنا لنستدرك الامر بسرعة، ونشعر بمسؤوليتنا عن تقديم الاعتذار لكل أصحاب العقول التي حاولت طول الوقت أن تكون حقيقية، وحافظت على ثقافتها ببراعة من الوقوع في براثن لعبة تسويق الخداع وثقافة الحفظة والمتسلقين
الواقع الذي نعيشه فيه من الادعاءات مثل الافتراضي وأكثر.. وضعتي يدك على الجرح
RépondreSupprimer